لنتبادل كل شيء لنرتقي الى الأفضل منتديات طموح الشباب 2012


    هل يستطيع آدم تغيير طباعه

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 150
    تاريخ التسجيل : 28/03/2012
    العمر : 27

    هل يستطيع آدم تغيير طباعه

    مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 28, 2012 3:58 pm

    ~|/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/|~

    الحمـد لله وحـده .. وآلصـلآة وآلسـلآم علـى من لآ نبـي بعـده ..

    سيـدنآ محمـد صلـى آلله عليـه وسلـم ..

    سيـد آلآوليـن وآلآخـريـنْ ..

    وعلـى آلـه وصحبـه آجمعيـن ..إلـى يـوم آلديـنْ ..


    أهلآُ بكم إخوآني اعضاء وزوار منتدى قضايا آدم
    أهلا بكم في إول إطلالة لي بهد المنتدى العزيز
    لطالما حلمت أن تتحرك به مشاعري وأقلامي
    من أجل الإستفادة و أخد المنفعة

    أول مواضيعي بالمنتدي قضايا أدم
    سوف يكون تحت عنوان

    هل يستطيع آدم تغيير طباعه
    **
    السؤال
    يكبر الإنسان وقد انطبعت فيه صفات طبيعية، مثل سرعة الغضب والاستعجال، وما إلى ذلك، سؤالي: هل يمكن أن يغير الإنسان من طباعه؟

    لا شك أن الكثير من الطباع التي يتميز بها الإنسان هي في الحقيقة مكتسبة ومتعلمة، وتوجد بعض الصفات القليلة التي تكون سمة لازمة للشخصية، أي أن الوراثة أو الجينات الوراثية لعبت دوراً فيها، وبما أن الشيء المتعلم أو المكتسب يمكن أن يفقد، فبناءاً على هذا المبدأ يمكن للإنسان أن يغير من طباعه ومن صفاته خاصة السيئة منها، وفي نفس الوقت يسعى لتوطيد وتقوية الصفات الحميمة.

    يُعرف أن المرحلة العمرية والظروف الاجتماعية والبيئية تلعب دوراً كبيراً في طباع الإنسان وتصرفاته، فهناك فترات في العمر يكثر فيها الغضب والاستعجال والقلق وخلافه... وهكذا.

    على الإنسان أن يُدرك ويعرف الطباع أو الصفات الغير جيدة فيه ويعترف بها، فالإنسان حين يقبل صفاته ويفهمها يستطيع أن يغيرها وذلك بالبحث عن مضاداتها، وكما نقول دائماً إن الله تعالى قد خلق الدنيا بثنائية عجيبة، فلكل شيءٍ ضده إلى درجة كبيرة.

    سرعة الغضب والاستعجال يمكن للإنسان أن يتخلص منها كأن يعبر عن نفسه أول بأول، وذلك لإزالة أي احتقانات نفسية، كما أن الإنسان يجب ألا يرضى للآخرين ما لا يرضاه لنفسه، بمعنى أن الإنسان إذا كان في حالة غضب وثار على شخص آخر، لا شك أن ذلك الشخص لن يقبل ذلك، فإذا وضع الإنسان نفسه في هذا الموضع فهذا سيجعله أكثر انضباطًا في تصرفاته.

    لقد وُجد أيضاً أن تنظيم الوقت وأخذ الراحة الكافية، وممارسة تمارين الاسترخاء تُساعد كثيراً في تخفيف الغضب، كما أن الرياضة مُفيدة جدّاً، ويجب ألا ننسى أيها الأخ الفاضل ما ورد في السنة المطهرة من معالجات سلوكية فعالة للغضب والاستعجال.



    في إنتظار نقاشاتكم شباب

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 12:07 pm